أثار تزامن العطلة البينية الثالثة مع عطلة عيد الفطر خلال الموسم الدراسي 2025-2026 نقاشاً واسعاً داخل الأوساط التربوية في المغرب، حيث طالب عدد من الفاعلين التربويين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بتعديل موعد هذه العطلة حتى يتمكن التلاميذ من الاستفادة من عطلتين منفصلتين. غير أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قررت الإبقاء على التقويم الدراسي كما هو دون أي تغيير.
الإبقاء على التقويم الدراسي دون تعديل
وفق المعطيات المتداولة في الساحة التعليمية، لم تستجب الوزارة لمطالب إزاحة العطلة البينية الثالثة، وفضّلت الحفاظ على البرمجة الرسمية للعطل المدرسية المعتمدة منذ بداية الموسم الدراسي.
وبذلك ستستمر العطلة البينية الثالثة في موعدها المحدد سلفاً، الممتد من 15 إلى 22 مارس 2026، دون أي تعديل في تاريخها.
وقد جاء هذا القرار رغم المقترحات التي دعت إلى نقل العطلة إلى الأسبوع الموالي، أي من 22 إلى 29 مارس 2026، وذلك بهدف تفادي تقاربها مع عطلة عيد الفطر ومنح التلاميذ فترة راحة أطول.
مطالب بتعديل موعد العطلة
طالب عدد من الفاعلين في المنظومة التربوية بإعادة النظر في تاريخ العطلة البينية الثالثة، معتبرين أن تزامنها تقريباً مع عطلة عيد الفطر قد يحرم التلاميذ من الاستفادة الكاملة من فترتي راحة منفصلتين.
كما رأى بعض المتتبعين أن نقل العطلة إلى الأسبوع الموالي قد يساعد على تحسين إيقاع التعلم داخل المؤسسات التعليمية ويمنح الأسر فرصة أفضل لتنظيم أوقات أبنائها خلال فترة الأعياد.
موقف الوزارة
في المقابل، اختارت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الحفاظ على التقويم الدراسي المعتمد، معتبرة أن أي تغيير في هذه المرحلة قد يؤثر على البرمجة التربوية وتنظيم الزمن المدرسي داخل المؤسسات التعليمية.
كما أن التقويم الدراسي يتم إعداده مسبقاً وفق توازن دقيق بين فترات الدراسة وفترات الراحة، الأمر الذي يجعل تعديله خلال السنة الدراسية أمراً غير مطروح في أغلب الحالات إلا عند الضرورة.
استمرار الجدل في الوسط التربوي
ورغم هذا القرار، لا يزال موضوع العطل المدرسية يثير نقاشاً واسعاً بين مختلف الفاعلين التربويين، خاصة عندما يتعلق الأمر بتزامنها مع مناسبات دينية أو اجتماعية مهمة مثل عيد الفطر.
%20pour%20la%20saisie%20des%20comp_20260310_073922_0000.png)
%20pour%20la%20saisie%20des%20comp_20260310_073922_0000.png)
Enregistrer un commentaire