برادة: في ذاكرة كل منا أستاذة أو أستاذ ترك أثرًا لا يُمحى… شخص آمن بنا ومنحنا الوقت

Author: EducaPress Published Date: Last Update: Reading Time:
Word Count:
words
Comments Count: 0 Comments

 برادة: في ذاكرة كل منا أستاذة أو أستاذ ترك أثرًا لا يُمحى… شخص آمن بنا ومنحنا الوقت


 أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية لليوم الوطني للمدرس، أن نساء ورجال التعليم يضطلعون بدور محوري في بناء الأجيال، من خلال ما يبذلونه يوميًا من مجهودات متواصلة داخل المؤسسات التعليمية لبث الأمل وتحفيز التلاميذ على النجاح.

 وأبرز أن الأستاذ لا يقتصر دوره على نقل المعارف، بل يتجاوز ذلك إلى الإسهام في رسم مسارات الحياة، وإيقاظ الطموحات، وصناعة مستقبل البلاد بصمت وثبات، مشيرًا إلى أن أثر المدرس يظل راسخًا في الذاكرة الفردية والجماعية.

 وفي استحضار لبعد إنساني عميق في مهنة التدريس، قال الوزير: «في ذاكرة كل منا أستاذة أو أستاذ ترك أثرًا لا يُمحى؛ شخصًا آمن بنا ومنحنا الوقت ليستمع إلينا، ويساعدنا على تجاوز الصعوبات التعلمية والاجتماعية والنفسية»، معتبرًا أن مثل هذه المبادرات، رغم بساطتها، تُحدث أثرًا كبيرًا في مسار المتعلمين.

وأوضح أن نتائج العمل التربوي لا تكون فورية بالضرورة، بل تتجلى على المدى البعيد، عندما ينجح التلميذ في مساره الدراسي والمهني، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة تراكمية لجهود الأساتذة وتفانيهم.

 وشدد على أن أي إصلاح حقيقي للمدرسة العمومية يظل رهينًا بالاهتمام بالأستاذ، باعتباره الفاعل المركزي في تنزيل التحولات التربوية، مبرزًا أن خريطة الطريق 2022-2026 تضع الأستاذ في صلب هذا الإصلاح، انسجامًا مع التوجيهات الملكية التي تؤكد على مركزية العنصر البشري في النهوض بالمنظومة التربوية.

 كما أشار إلى أن نساء ورجال التعليم يساهمون، في مختلف مناطق المملكة، في تطوير الممارسات البيداغوجية، من خلال الابتكار والتكيّف مع خصوصيات المتعلمين، مؤكدًا أن هذا المجهود يستحق التثمين والتشجيع لما له من أثر مباشر على جودة التعلمات.

Sections

Ces posts pourraient vous intéresser

Enregistrer un commentaire

Aucun commentaire

2166334329601531393

Bookmarks

Bookmark list is empty... Add your bookmarks now

    Rechercher