مع صدور قانون التعليم المدرسي رقم 59.21 الذي نص في مقتضياته إلى تطوير نظام التقويم والتقويم في الامتحانات المدرسية والمهنية،مايؤكد أن هناك توجه داخل المنظومة لتعميم نظام التقويم،أسئلة متعددة الاختيارات ( QCM) ليشمل مختلف التقويمات المدرسية والمباريات المهنية،بعدما كان هذا النظام من التقويم مقتصرا على عدد محدود من المباريات المهنية،ذلك اتضح بالملموس خالال مباراة ولوج إطار التوجيه والتخطيط التربوي ،ومباراة التفتيش وآخرها الامتحان المهني لولوج الدرجة الأولى لسنة 2025.
فتح هذا التوجه مؤخرا نقاشا داخل الأوساط التربوية حول مدى قياسه قدرة التفكير والتحليل والكفايات المعرفية والمهنية.
وهناك من يرى أن هذا النظام في الصالح العام لأنه يسعى إلى تقليص تدخل العنصر البشري في عملية التقويم والتقييم لأنه يحد من التقدير الذاتي للمصححين خصوصا في الامتحانات المهنية ومباريات الولوج.
السؤال المطروح ،هل هذا النوع من التقييم يضمن مصداقية الممتحنين في ظل تطور أدوات الغش،وكذا استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي ؟
في ضوء هذه المستجدات هناك من يرى أن هذا النوع من التقييم مفيد يضمن المصداقية للممتحنين ،والبعض الآخر يحذر من تعميمه نظرا لعدم قياسه قدرة التفكير والتحليل والتركيب وبناء الأفكار.


Enregistrer un commentaire