قياس الأثر بمؤسسات الريادة: تفاصيل المحطة القبلية لشهر شتنبر 2026

Author: EducaPressPublished Date: Last Update: Reading Time:
Word Count:
words
Comments Count: 0 Comments

 قياس الأثر بمؤسسات الريادة: تفاصيل المحطة القبلية لشهر شتنبر 2026

تعرف على تفاصيل المحطة القبلية لقياس الأثر خلال شتنبر 2026، ومواعيد تمرير الروائز

في إطار الاستعدادات المرتبطة بانطلاق الموسم الدراسي 2026/2027، تم تحديد الإجراءات التنظيمية الخاصة بعملية قياس الأثر في محطتها القبلية خلال شهر شتنبر 2026، باعتبارها محطة أساسية تهدف إلى تتبع مستوى تحكم المتعلمات والمتعلمين في الكفايات الأساسية، وضمان توفير المعطيات الضرورية لمواكبة مسار التعلمات.

وتقوم هذه العملية على تعبئة مختلف المتدخلين على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية، بما يضمن التنسيق الجيد والتنفيذ المنظم لمختلف مراحل قياس الأثر.

تنظيم عملية قياس الأثر

تعتمد عملية قياس الأثر على توزيع واضح للمهام والمسؤوليات بين مختلف المتدخلين. فعلى المستوى المركزي، يتم إعداد العينة المعنية بالعملية، وتوفير العدة الرقمية الخاصة بقياس الأثر، وتكوين الفرق الجهوية، بالإضافة إلى إعداد الوسائل المخصصة لتجميع المعطيات وتتبع مختلف مراحل التنفيذ.

أما على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، فتتم عملية الإشراف على تنفيذ المحطة، وتكوين الأطر المكلفة بالتمرير، وضمان المواكبة الميدانية، إلى جانب تتبع سير العملية والتحقق من تنفيذها داخل عينة من المؤسسات المعنية.

وعلى مستوى المديريات الإقليمية، يتم الإشراف على مختلف العمليات المرتبطة بقياس الأثر، وإعداد لوائح الأطر المكلفة بتمرير الروائز، وتنظيم لقاءات تحضيرية مع مديري المؤسسات التعليمية، فضلاً عن تتبع تنفيذ العملية وإعداد التقارير التركيبية المتعلقة بها.

دور المؤسسات التعليمية في إنجاح المحطة القبلية

تضطلع المؤسسات التعليمية بدور أساسي في إنجاح عملية قياس الأثر، حيث يتعين عليها اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية والتواصلية قبل وأثناء فترة التمرير.

ومن بين أهم هذه الإجراءات تنظيم لقاءات تواصلية مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ المعنيين، من أجل التعريف بأهمية هذه المحطة وتحسيس الأسر بضرورة ضمان حضور أبنائهم خلال فترة تمرير الروائز.

كما يتعين الحرص على توفير الظروف التنظيمية المناسبة، وضمان حضور المتعلمين المعنيين وفق اللوائح المعتمدة، وتنظيم عملية التمرير وفق الترتيبات المحددة، إلى جانب تجميع مختلف الوثائق بعد انتهاء العملية داخل أظرفة مغلقة وتسليمها وفق الإجراءات المعتمدة.

مواعيد تمرير الروائز

تم تحديد برنامج زمني خاص بتمرير الروائز حسب المستويات الدراسية، وذلك على الشكل التالي:

  • المستويان الخامس والسادس: يوم الاثنين 7 شتنبر 2026.

  • المستويان الثالث والرابع: يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026.

  • المستويان الأول والثاني: يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026.

كما تم تخصيص فترة إضافية تمتد إلى غاية 12 شتنبر 2026 من أجل استدراك عملية التمرير لفائدة التلميذات والتلاميذ المتغيبين.

المواد الدراسية المعنية

تهم عملية قياس الأثر مواد أساسية تشمل:

اللغة العربية، الرياضيات، واللغة الفرنسية.

وتتوفر المؤسسات المعنية على عدة خاصة بالعملية، تضم كتيبات التلميذ، وكتيبات الممرر، ودلائل التمرير، ولوائح التلاميذ المعنيين، إضافة إلى الوثائق والأظرفة المخصصة لتنظيم عملية الاستلام والإرجاع.

ويتم إعداد هذه العدة وفق ترتيبات محددة لكل مستوى دراسي ولكل مادة، بما يضمن توحيد ظروف تنفيذ عملية قياس الأثر.

تتبع عملية التنفيذ

تتضمن عملية التتبع مجموعة من المحاور الأساسية، تشمل أولا تتبع ظروف تمرير الروائز، من خلال التأكد من وصول العدة الخاصة بالعملية، وتنظيم اللقاءات التحسيسية، والتحاق الممررين بالمؤسسات في الوقت المحدد، وحضور التلاميذ المعنيين.

كما يشمل التتبع الظروف المادية والتنظيمية لعملية التمرير، مثل جاهزية القاعات، وتوفر الأدوات الضرورية، واحترام البرمجة الرسمية، ومنهجية ومدة التمرير، بالإضافة إلى عملية تصحيح إنجازات المتعلمين وفق المعايير المعتمدة.

ويتعلق المحور الثالث بمسك وتجميع المعطيات المتعلقة بنتائج العملية، وذلك عبر التطبيق المخصص لتجميع البيانات بعد انتهاء عملية التمرير.

أهمية المحطة القبلية لقياس الأثر

تكتسي المحطة القبلية أهمية كبيرة باعتبارها مرحلة تسمح بتوفير معطيات حول مستوى تحكم المتعلمين في الكفايات الأساسية في بداية الموسم الدراسي. كما تساهم في تتبع سير عملية التعلمات وتوفير معطيات تساعد مختلف المتدخلين على مواكبة تنفيذ البرامج والإجراءات المرتبطة بتحسين التعلمات.

ويتطلب نجاح هذه المحطة تعبئة فعلية لجميع المتدخلين، من الأطر الإدارية والتربوية وأطر التوجيه، إلى جانب أهمية انخراط الأسر في ضمان حضور أبنائها خلال فترة تمرير الروائز.

خلاصة

تشكل المحطة القبلية لقياس الأثر خلال شهر شتنبر 2026 محطة تنظيمية وتربوية مهمة في بداية الموسم الدراسي 2026/2027. وقد حددت المذكرة مختلف المسؤوليات والإجراءات والمواعيد المرتبطة بتنفيذ العملية، مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين المستوى المركزي والأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية.

ويبقى حسن الإعداد، والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وضمان حضور التلاميذ، واحترام البرمجة والإجراءات المحددة، من أهم العوامل الكفيلة بإنجاح هذه العملية وتحقيق أهدافها.

Sections

Ces posts pourraient vous intéresser

Enregistrer un commentaire

Aucun commentaire

2166334329601531393

Bookmarks

Bookmark list is empty... Add your bookmarks now

    Rechercher